الإهداءات


 
عودة للخلف   شبكة بلادي الثقافية > شبكة بلادي الوطنية > الشبكة العربية > شبكة المقاومة
 

شبكة المقاومة شبكة المقاومة العربية

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08.02.2010, 13:49   #1
إفتراضي وجهة نظر

مجرد وجهة نظر



المقاومة العربية


سوف استعرض لكم السياق الراهن لوضعية المقاومة العربية، حيث انني سوف اتطرق إلى جانبين:


أولهما، مشروع المقاومة من جانب شعوب النظام العربي للتهديدات التي تجابه الأمن القومي العربي



. وثانيهما، مشروع المقاومة في الأراضي العربية المحتلة، سواء في سوريا أو العراق أو فلسطين.



فيما يتعلق بمقاومة الشعوب العربية، اوكد لكم أن الإرادة والتحالف عنصران قد يتفوقان على قوة التحالف الإسرائيلي الأمريكي وعلى الرادع النووي، وأن النموذج الأبرز على ذلك حرب أكتوبر 1973 وحرب لبنان الأخيرة. ومع ذلك فإن غياب عنصري الإرادة والتحالف العربي في الوقت الراهن والاختراق الخارجي للجبهة العربية يضاعف من الصعوبات التي ستواجه المقاومات العربية،



وفيما يتعلق بالمستوى الثاني للمقاومة، ارى أن نجاح تجربة المقاومة في حالة حزب الله مرده وجود رجل دولة هو الشيخ حسن نصر الله، ووجود مجلس شورى حوله يتميز بالخبرة، وقوات تم تدريبها بشكل مستمر على العمليات القتالية، ومع ذلك فقد يواجه حزب الله مأزقًا كبيرًا بعد أن تحولت لبنان إلى "محمية دولية" بعدما باتت القوات الدولية تحيط بها من كل جانب.



وبشأن المقاومة الفلسطينية أشير إلى الصعوبات التي تواجهها جراء تحول "دول المواجهة"، إلى "دول طوق"، وعدم انتظام الدعم المادي العربي، أشير ايضا إلى أن ثمة دولة عربية حاولت أن تدعم المقاومة الفلسطينية لمدة عام عبر أنفاق، إلا أنها توقفت عن ذلك بعد أن برزت بشدة أصوات فلسطينية تدعو إلى عدم عسكرة الانتفاضة.


وفيما يخص المقاومة العراقية، فالإشكالية التي تواجهها ترتبط بأن البرجماتية الإيرانية فيما يتعلق بالمقاومة في العراق، تجعل هذه المقاومة رهينة أية احتمالات لصفقة بين طهران وواشنطن، ويضاعف من ذلك غياب أي دور عربي من شأنه أن يدعم قوى المقاومة العراقية.



مجرد وجهة نظر
__________________
سنجعل من كل حمامة سلام قنبلة نفجرها في عالم السلام الإمبريالي الصهيوني الرجعي

كلاشينكوف غير موجود حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 08.02.2010, 22:12   #2
إفتراضي رد: وجهة نظر

تحية المقاومة و الحياه
إقتباس:
يواجه حزب الله مأزقًا كبيرًا بعد أن تحولت لبنان إلى "محميةدولية" بعدما باتت القوات الدولية تحيط بها من كل جانب
ربما سَيكون الموضوع أكثر فائدة لنا لو اجبت على بعض الإستفساراتالذي يوجد عليها علامة استفهام
انا اتفق معك أن لبنان الأن اصبح محمية ولكن يا رفيق من الذي حول لبنانإلى محمية ؟ أن كنت تتوقع ان المقاومة الباسلة في لبنان هي من حولت لبنان إلى محمية اسمح لي ان اقول لك خاطئ و واهم
أما أن كُنت تتوقع ان السلطة لبنانية وعلى رأس الهرم جماعة الحريري ( وعشرة العمر السنيورة ) هم من حولو لبنان إلى محمية أتفق معك ولكن سأحول ربط بعضالامور بعد اخذ اقتباس اخر عن محور المقاومة في العراق
إقتباس:
لصفقة بين طهران وواشنطن، ويضاعف من ذلك غياب أي دور عربي منشأنه أن يدعم قوى المقاومة العراقية.
حتى لا نحلم كير ونستفيق من السبات الذي لا يُفارق العيون
لا يوجد اي نظام عربي يدعم المقاومة في العراق اولأ !! أما بشأنالصفقة أن حصلت بين طهران و الغرب .
دعنا في البداية نفهم من هي ايران وعلى اي ارضية نتحالف او نعاديايران
هل ايران صديق ام عدو ؟
هل ايران تصلح الأن ان تكون حاليف أستراتيجي
واخيراً في التساؤلات الذي اتمنى ان يتم الاجابة عليها
ونحن نتكلم عن ايران أين هو المشرواع العربي الربع حقيقي !!!!
أعود الى ربط المواضيع
ما اسعدني في موضوعك قوة التشريح في الموضوع
و ما أشعرني في الفجوة في موضوعك غياب الربط بين المقاومة في لبنانو فلسطين و العراق وكأن لا يوجد أي رابط بينهم
ثانياً عدم التكلم عن دول الممانعة و دورها الحقيقي
لي عودة بعد الاجابة تحياتي ايه الرفيق

__________________
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
لايجب قلب الصفحة ، أحياناً ينبغي تمزيقها .


يوسف أبو جيش غير موجود حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 10.02.2010, 16:39   #3
إفتراضي رد: وجهة نظر

احترم وجهة نظرك اخي العزيز
لكن لنلقي الضوء بصوره اوضح على مايلي
الوضع العربي في الوقت الراهن
احتجت الى اقتباس بعض الملاحظات لكي تكون الصوره اوضح
ولذكر جميع الاطراف التي ذكرتها في وجهة نظرك
غيرت البيئة الإقليمية في عالمنا العربي كثيراً خلال السنوات القليلة الماضية، وأصبحنا خاصة في المشرق والخليج أمام تحديين رئيسيين يستدعي التعامل الإيجابي معهما تنسيقاً حقيقياً بين الحكومات وفعاليات المعارضة والنخب الفكرية. يتمثل التحدي الأول في البحث عن سبل لتجاوز ثنائيات المقاومين ـ المعتدلين المهيمنة في اللحظة الراهنة على مجمل المشهد السياسي. رتبت التداعيات المأساوية للأحداث العراقية وتوترات لبنان المستمرة منذ اغتيال رفيق الحريري وفوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، فضلاً عن الصعود المتنامي للقوة الإيرانية إقليمياً مصحوباً بتجدد الخطاب الراديكالي للجمهورية الإسلامية مع الرئيس أحمدي نجاد التبلور البين لمعسكرين متناقضين، يرفع أحدهما لواء مقاومة ما يصفه بالمشروع الأمريكي ـ الإسرائيلي للسيطرة على الشرق الأوسط، في حين يبحث الآخر عن حلول تفاوضية لأزمات يراها تعصف بما تبقى للعرب من فرص استقرار وإمكانات فعلية لتنمية مجتمعاتهم.

«المقاومون» الذين ينتظمون، باستثناء محاولات حكام إيران وسورية الاستيلاء الدعائي على سردية المقاومة، في سياقات حركات شعبية ذات مرجعية دينية طاغية، وإن التبست هويتها أحياناً بمكوني العرق والطائفة يرون في تعثر الولايات المتحدة في العراق فرصة ذهبية لمنازعتها إقليمياً كمدخل لاستعادة حقوق عربية سلبت، إلا أنهم وبحكم تشككهم المبدئي في شرعية الدولة القطرية، عاجزون استراتيجياً عن صياغة النموذج البديل واستجلاء مضامين مفرداته بموضوعية بدءاً من حدود الاتفاق والاختلاف بين العرب وانتهاء بمنطق إدارة العلاقة مع فاعلين خارجيين لهم في عالمنا مصالح حيوية من المستحيل تجاهلها. الأخطر من ذلك هو نزوع حركات المقاومة داخلياً نحو الاستئثار بالسلطة وإسرافها بفوقية محتكر الحقيقة المطلقة في تخوين المنافس السياسي وإهمال محورية الصناعة الديمقراطية لتوافق مجتمعي حول أهداف المقاومة.
أما المعتدلون الدائرون حكومياً في فلك القطبين العربيين السعودية ومصر، وأصحاب النزعة الليبرالية فكرياً فيراوحون في المساحة الرمادية الواقعة ما بين التسليم بالهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط كقدر لا فكاك منه، وبين السعي الحثيث للحد من تأثيراتها السلبية على المصالح العربية عن طريق التوظيف التفاوضي التوافقي لأوراق استراتيجية مختلفة. المأزق هنا هو أن ممارسات إدارة بوش خلال السنوات الماضية أتت على مساحات فعل المعتدلين، فلم تترك منها سوى الهامشي غير المؤثر، بل وأضعف رفضها استثمار وزن القوة العظمى للضغط بهدف الوصول إلى تسوية للصراع العربي ـ الإسرائيلي وحصاد مغامرتها العراقية كثيراً من دور ومصداقية عرب الخيارات السلمية. تبدو اليوم دول معسكر الاعتدال، خاصة في اللحظات التي تتناقض بها استراتيجياتها التوافقية الموجهة للخارج، مع جوهر وروح سياساتها الداخلية، التي كثيراً ما تروم تعاملاً سلطوياً إقصائياً مع الخصوم لا يعرف الحلول الوسط، مفتقدة للرضاء العام ولشرعية الإنجاز في أي من ساحات الصراع الرئيسية التي أضحت السياسة العربية تنتظم في ثناياها.
بعبارة بديلة، يخطئ المقاومون ومحيطهم الديني المؤيد حينما يسوقون بشمولية مخيفة، فعلهم كالمقبول الوحيد الذي لا يرد على وجهته أو أدواته أو نتائجه المتوقعة شكوك تذكر، بالطبع باستثناء تلك الصادرة عن ضعاف النفوس والعزيمة، بينما فات حكومات الاعتدال والأصوات الليبرالية بدايةً صياغة قبول داخلي لأولوية حلول الوسط التفاوضية، ثم التعاطي الإيجابي والجريء مع واقع إقليمي متغير صار دور الحليف الأمريكي في سياقه أعمق تهديداً للمصالح العربية من هواجس كثيرة أخرى. الحصيلة هي مجتمعات تتنازعها ثنائيات حدية تعجز بسببها عن تحديد مضامين توافقية لثوابتها القومية ولقواسمها الجماعية، وتطفو على سطحها ثقافة سياسية رديئة ما برحت تعتمد لغة التخوين والإقصاء وتبرر تصفية الخصم السياسي إن باسم رؤية خلاصية دينية أو بوازع حماية النظام العام. وفي الحالات جميعاً يتراجع العرب وبصورة غير مسبوقة إلى وضعية المفعول به، وتتوحش على عالمهم قوى دولية وإقليمية اعتادت الهيمنة أو شرعت في التأهب لممارستها.
أما التحدي الثاني فتدلل على خطورته واحتمالية تهديده لأسس الاجتماع المدني العربي التطورات العراقية واللبنانية، خاصة عندما يجرد الناظر جوهرها المشترك بعداً عن تفاصيل الاختلاف بين السياقات المحلية. كارثية ضعف مؤسسات الدولة وغياب حكم القانون وعدم استقرار قواعد عادلة للعملية السياسية هي الرسالة البينة التي يتعين على أهل الحكم وقوى المعارضة ونخب الفكر التدبر في مضامينها وإعمال روح النقد الذاتي للوقوف على المسببات وسبل العلاج. حقيقة الأمر أن المجتمعات العربية، وهي تتسم إلا فيما ندر بتنوع تراكبيها السكانية، أخفقت في بلورة وتأطير قيم مواطنة مدنية تروم الإدارة الديمقراطية للتعدد بصورة تحول دون ديكتاتورية الأغلبية أو تسلط الأقلية على حد سواء، وتدفع باتجاه أنسنة المجال العام بتخطي حواجز الدين والعرق وغيرهما.
أخفقت نظم الحكم السلطوية في إنجاز عقد اجتماعي طوعي بينها وبين المواطنين، يحمي حقوق الإنسان، ويضمن قدرا أدنى من شروط العيش الكريم، وكذلك عجزت المعارضة إن بمكوناتها المنتظمة في سياق الدولة القطرية، أو تلك المتخطية لشرعية الأخيرة بحثاً عن فضاء أوسع، يشكل الدين خيطه الناظم في الأغلب الأعم عن تأسيس ثقة الفرد العربي في إمكانات تحقيق مواطنة المساواة قولاً وممارسةً. ينبغي الاقتناع بواقعية أن تفجر الأوضاع في العراق وما يحدث اليوم في لبنان، وهما وعلى الرغم من حضور الخارج المحتل أو النافذ داخلياً على مستويات متعددة بمثابة حصيلة لإخفاقات العقود الماضية، مرشحان للحدوث في العدد الأكبر من بلاد العرب إن لم يتم التخلي ـ حكومات ومعارضة ـ عن النمط الإقصائي في التعامل مع التعدد والتنوع والاعتماد التدريجي لمنطق دمجي ذي جوهر ديمقراطي يضمن مساواة المواطنين ومشاركتهم العادلة في الشأن العام دونما استئثار أو إلغاء. لم يعد أمام العرب من الوقت والفرص الكثير للتعامل بإيجابية مع تغيرات بيئتهم الاستراتيجية والتحديات التي تطرحها على مجتمعاتهم. وقناعتي أنه لا سبيل لنا إلى ذلك، سوى بتجاوز رداءة ومحدودية ثنائية المقاومة ـ الاعتدال في صياغتها الراهنة، نحو تحديد واقعي ومرن لمصالحنا المشتركة وأدوات حمايتها تعاوناً وصراعاً مع القوى الفاعلة في الشرق الأوسط، وباكتشاف مساحات الفعل الديمقراطي في الداخل كطريق وحيدالأنسنه السياسة،
هنا اخي كلاشنكوف نعود الى نقطة البدايه يجب النظر في حقيقة التجربه التي يمر فيها العالم العربي منذ سنين ولم يتقدم ولو خطوه للامام
اعتذر لطول الحوار لكن هذه وجهة نظري للوضع الراهن في العالم العربي
__________________


الدنيــــــــــــــــــا
ملـــــــــــــــــــل
كي تكون عظيماً أبتسم عندما تكون دموعك على وشك الانهيار

بحر الشوق موجود حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 11.02.2010, 13:44   #4
إفتراضي رد: وجهة نظر

إقتباس:
فيما يتعلق بمقاومة الشعوب العربية، اوكد لكم أن الإرادة والتحالف عنصران قد يتفوقان على قوة التحالف الإسرائيلي الأمريكي وعلى الرادع النووي


وبشأن المقاومة الفلسطينية أشير إلى الصعوبات التي تواجهها جراء تحول "دول المواجهة"، إلى "دول طوق"، وعدم انتظام الدعم المادي العربي،


إلا أنها توقفت عن ذلك بعد أن برزت بشدة أصوات فلسطينية تدعو إلى عدم عسكرة الانتفاضة


لصفقة بين طهران وواشنطن،
كلاشنكوف
اسم يحمل القوه ويكون رمز المقاومه بنظر كل شخص عانى الاحتلال
لكن بنظر من هم فرضو انفسهم ليكونا القوه والاله والامر الناهي
هو وصف لمن يسعى خلف الارهاب
اسم جميل احببت ان اعلق بماجال بخاطري
لقد اقتبست من ماسطر قلمك
بعض النقاط
من دول مواجهه الى دول طوق
اخي نسمع في نشرات الاخبار انه تم ادخال او رفض ادخال مساعدات ماديه طبيه
فكيف نقول دول طوق اذ انه كما نرى تدخل المساعدات بشكل منتظم لكن بعضها يواجه العقبات كما يشير اليه المتحدثون الرسميون انها تكون غير امنه وربما تكون هناك اهداف اخرى من ادخالها
لنترك هنا كل هذه الامور فالمقاومه نشأت منذ زمن وبدأت بحجر وستنتهي بحجر
ولم يطلب المقاومون اي مساعده

برزت اصوات فلسطينيه ترفض عسكرة الانتفاضه
لما اخ كلاشنكوف لم يتطرق لذكر هذه الاصوات هنا
ام اكتفى بذكر انها فلسطينيه
لماذا ياترى رفضو العسكره وتحويل انتفاضه بحجر الى دفاع ببندقيه ورصاصه؟؟؟
اسئله كثيره تخلفها ورائك لماذا ؟؟؟
استغرب من طرح وجهة نظر كهذه وتوقيعك يحمل بين حروفه روح المجاهده والمقاومه
سنجعل من كل حمامة سلام قنبلة نفجرها في عالم السلام الإمبريالي الصهيوني الرجعي
انت من طرح وجهة نظره فلماذا اختلفت وجهة نظرك مع ما اعتمدته ليكون توقيعك
هنا نركز قليلاً الصفقه بين طهران وواشنطن
ماهي احتمالات وصول ايران وواشنطن الى عقد صفقه
الم تلاحظ كم من الصفقات عقدت في الفتره الماضيه منذ بداية الاحتلال لأي بقعه في الارض العربيه
كم من الصفقات عقدت وعلى حساب من عقدت
انترك كل شيء حولنا ونسلط الضوء ايران
سيدي ان من هم اعتبرناهم اباء للمضلومين وكانوالمدافعين الاوائل عن كل عربي تكو اعطو الحق للعدو بوضع جذوره في ارضنا
فهل ستلام ايران اذا عقدت صفقه مع حليفتها اميركا
استغرب لما تطرح وجهة نظر تتعارض مع واقعنا ومع نفسها
اعتذر لكن هذا هو ما وصلت اليه عند قرائة نصك
وشكر لك اخي
كلاشنكوف
__________________
الغريب اللي ساكن بوسط دنيا غريبه

الغريب غير موجود حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 11.02.2010, 13:59   #5
إفتراضي رد: وجهة نظر

اخي يوسف ابوجيش
اعتذر لتطفلي على ما سطرت لكنه حب الفضول والشوق لهذه الحوارات الجاده
انافي البدايه اختلف معك بشيء واتفق معك في وجوب هذا الشيء
عندما بدأت بالحديث عن تحويل لبنان الى محميه ومن هو السبب
اتعلم اخي اتفق معك هنا بأن كلاشنكوف اخطاء وانت ايضا وربما اكون انا ايضا مخطئ
لكن حسب ما اعلن في الشارع العربي
ان كل العرب مسئولون عن ذالك
وأولهم المقاومه لما لم نسمع اي اعتراضات من المقاومه مع العلم انها تمتلك الحق بقول رايها
وان لم تستطيع لما لم نسمع انها قامت بأي امر لزعزعت هذه الحدود المسماه محميه
فلو امعنا النظر لرأينا انها مثل مسرحيه حداثها امامنا ونحن نعطي الاحكام والتوقعات قبل وصول الخاتمه
لنتريث قليلا ونرى من وراء كل هذه الامور الحاصله في لبنان
ولما كانت فتره ظهور المقاومه بقوه حين بدأت ايران بأعلان تسلحها النووي
لقد اختلفت معك اخي بربط الاحداث
لكن اتفق معك بوجوب ربطها لكي نعرف حقيقة الاهداف من وراء تلك المحميه
__________________
الغريب اللي ساكن بوسط دنيا غريبه

الغريب غير موجود حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 11.02.2010, 14:07   #6
إفتراضي رد: وجهة نظر

اخ بحر الشوق
جميل ما اراه هنا والاجمل من ذالك هو الواقع الذي نعيشه
اتعلم ان ما سطرته هنا لا يصف بشاعة وحقيقة الوضع العربي
سأكتفي بذكر بعض الملاحظات دون التعقيب عليها
احتلال وتقسيم للخارطه العربيه
منح مناصب رئاسيه واوسمه واستقلال
امتلاك الحق للعدو الصهيوني في الاراضي المقدسه وما يشاء من فلسطين
الانتفاضه في فلسطين
ملايين الشهداء
لبنان
سوريا
العراق
المغرب العربي
الخليج
الدول العربيه
اوطن العربي
كلها لو انظرت جيدا ستعرف حقيقة الوضع العربي
وشكرا لكم اخوتي
__________________
الغريب اللي ساكن بوسط دنيا غريبه

الغريب غير موجود حالياً  

رد مع اقتباس
رد


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى: