الإهداءات


 
عودة للخلف   شبكة بلادي الثقافية > شبكة بلادي الفنية > المسرح
 

المسرح "أعطني خبزاً ومسرحاً، أعطيك شعباً مثقفا"ً

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12.11.2009, 09:47   #1

أبنـــ بلادي ـــاء

عاشق الياسمين

 











0 الغزاوي كل عام وانت مدير
0 أنت أول وتالي
0 ترحيب بـ سوسو من الجزائر
0 سألتني من أنا
0 الى الادارة

إرسال رسالة عن طريق MSN إلى عاشت بلادي
 
إفتراضي فن صناعة المسرح

فن صناعة المسرح ( المسرحية )


تعتبر كلمة صانع المسرحيات تعبيرا دقيقا عن كل من يمارس كتابة المسرحيات فهو يصنع المسرحيات .

أن تركيب المسرحية صنعة صعبة ومتخصصة ،ولكن تعلمها ممكن ومن المؤكد أن الصنعة وحدها لا تمكن احد من كتابة المسرحيات جيدة ، كالمعماري الذي لا يستطيع فور انتهائه من دراسته أو مدة تدريبه أن يبني مسجدا مزخرف أو عمارة ضخمة .


لا يستطيع احد أن يعلم الكاتب المسرحي الطموح الذي يخلق الشخصيات الحية التي تستقطب عواطف الجمهور أو أن يعلمه كيف يكتب الحوار الحيوي المشحون بالصراع والفكاهة ،ولو كانت لدية الموهبة لكانت معرفته المبكرة بتركيب المسرحية توفر لديه سنين عديدة من التجارب والأخطاء وتستطيع أن تنمي من مقدرته في الكتابة بسرعة ، وتمكنه من التوصل إلى قلمه المميز في وقت قصير .


الاحتفاظ بالانتباه


أن الواجب الأول لكاتب المسرحية هو أن يبقى جمهوره يقظاً، أي أن يثير اهتمامه ثم يحتفظ به ويزيد منه ، وإذا لم يتمكن من ذلك فمن الأكيد بان المسرحية ستفشل ، وفي الحقيقة إن تركيب المسرحية ببساطة مجموعة معلومات جمعت على مر القرون من ملاحظة ردود فعل تجاه المسرحية .


الفعل


أن الفعل من أكثر عناصر الدراما غموضاً ، أن المفكرين الكبار الذين تحدثوا في هذا الموضوع يتفقون على انه أهم العناصر ، وفي الحقيقة أن الدراما هي الفعل ، والكلمة نفسها مشتقة من الكلمة اليونانية القديمة ( يفعل ) "to do "

أن على ممارسي هذا الفن ونقاده جميعا أن يعودوا إلى كتابات أرسطو الأساسية في الدراما فقد عرف أرسطو المأساة بأنها " محاكاة الفعل " وترك لمن بعده تفسير معاني تلك العبارة .


أن احد هذه التفسيرات هو أن عملية الدراما ن أي مجمل أحداثها يجب أن توازي بعض الحركات والإيقاعات الأساسية في الطبيعة .
وقد قورنت مرارا أحداث المسرحية الجيدة بالموجة التي تتجه إلى ساحل البحر ، فهي صغيرة في البداية ثم ترتفع وتكبر رويداً رويداً وبحركة مستمرة من الارتفاع والسقوط حتى تنكسر وتتحطم في أعلى نقطة لها على ساحل البحر ، وأخيرا تنحسر نهائيا فجأة، ويمكن مقارنة التنفس، وضربات القلب، ودورة فصول السنة، وحياة الإنسان، ومسار احد الأيام كلها بالفعل الدرامي ، وإذا انتقلنا إلى شكل فني أخر نجد الحركة نفسها في عمل سيمفوني عظيم .
__________________
أنا...... لست ...... أنا
وإنما ...... أنا ..... أنا
Jasmine Lover

أخر تعديل بواسطة عاشت بلادي ، 12.11.2009 الساعة 15:12

عاشت بلادي غير موجود حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 12.11.2009, 09:50   #2

أبنـــ بلادي ـــاء

عاشق الياسمين

 











0 أنت أول وتالي
0 سألتني من أنا
0 خبر عاجل
0 كيف تكسب الاجر والثواب في اعمالك اليومية
0 ملحمة عشق

إرسال رسالة عن طريق MSN إلى عاشت بلادي
 
إفتراضي رد: فن صناعة المسرح

الأفكار الأولى

إن الفعل في المسرحية الجيدة يمكن أن يحسه ويفهمه كاتبة حتى قبل أن يبدأ بالتفكير في تفاصيل الحبكة أو في الشخصيات والحوار ، فقد تكون لدية فكرة عامة غامضة تطالبه بإلحاح بإبداء ما يريد من مسرحيته وحينئذ ينمو الفعل الدرامي .

وقد يخطط الكاتب حتى قبل بدء كتابة كلمة واحدة من المسرحية ، للفعل الصاعد ( أي المتجه نحو الذروة ) والفعل النازل والحل النهائي للمسرحية ، وفي الحقيقة أن عملية الكتابة تعد جزءا ثانويا من العمل بالنسبة إلى الكثير من الكتاب المسرحيين وهي تنجز سريعا في حي تبقى المسرحية تحت التفكير والتخطيط مدة أشهر أو سنين قبل ذلك


القوى المتضادة


إن ما له أهمية التغير بالنسبة إلى الفعل الدرامي هو تضاد القوى المتكافئة ولو كانت لقوة ما السيطرة بسهوله من البداية حتى النهاية لفقد الجمهور اهتمامه بالمسرحية ، ولكن لو قابلتها قوة متكافئة لها لتشابكت القوى المتصارعة وقذفت بها تارة باتجاه ما وتارة باتجاه أخر حسب ميزان القوى متجه بذلك التوتر والصراع وانقلاب الأحوال إلى أن تحل المسألة في النهاية .

وقد يكون بهذا الصراع صراع إرادات أو أفكار أو اختيارات أخلاقية ، أو صراع هدف إنسان في حياته مع العقبات الخارجية أو مع خلل في طبيعته



الأهداف والعقبات


قد يمكن أن يساء فهم الحاجة إلى الصراع في الدراما . فالأحسن للكاتب المسرحي عموما أن يركز في فكرة الإنسان الذي يسعى إلى الوصول إلى هدف معين ويقابل مقاومة معينة بسبب عقبة أو مجموعة عواقب .

وقد يتغير الهدف أثناء المسرحية ، على سبيل المثال : " فان كوريولانس يحاول أن يحكم روما ومن ثم أراد أن يحطمها ، ومن الصعب أن نجد أي مسرحية عظيمة لا ينطبق عليها هذا المبدأ ، فالإرادة المعوقة اقرب إلى ما يمكن أن نصل إليه كأشمل موضوع درامي ، وليس من الضرورة أن يكون العائق خارجيا مثل الشخصية مثل الشخصية الشريرة في المسرحية .
أن هاملت و كوريولانس ومكبث أمثلة على الشخصيات الرئيسية التي لا تصل إلى هدفها وتسقط في النهاية بسبب عقبات موجودة طبيعتها الذاتية .

أن الفعل الشكسبيري يتميز غالبا بتحول مثير في منصفه ، كما يحدث في مسرحيات ( يوليوس قيصر، مكبث ، كوريولانس ) حيث الحركة الصاعدة التي تحمل مصير البطل تقابل بحركة معاكسة كانت مبنية في خطة الفعل الأساسية منذ البداية وتنتصر في النهاية .

أن نهاية هذا التحول أو الانقلاب يجهز الدافع والمحرك للنصف الثاني من المسرحية .
__________________
أنا...... لست ...... أنا
وإنما ...... أنا ..... أنا
Jasmine Lover

أخر تعديل بواسطة عاشت بلادي ، 12.11.2009 الساعة 15:10

عاشت بلادي غير موجود حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 12.11.2009, 09:56   #3

أبنـــ بلادي ـــاء

عاشق الياسمين

 











0 اشتياق طفل
0 سامحوني جمعياً
0 أمي ( يا أغلى من كل غالي )
0 انثى تقف امامها كل الرجال
0 وسط قلبك

إرسال رسالة عن طريق MSN إلى عاشت بلادي
 
إفتراضي رد: فن صناعة المسرح

دافع المسرحية


الشخصية المركزية التي تسعى وراء هدفها هي التي تدفع بالبطل الدرامي إلى الإمام في العديد من المسرحيات ، إلا أن هذه الحالة ليست دائمة ، لذا يجب إيجاد شخص أخر يقوم بتلك العملية .

هناك لعبة أطفال تسمى رجل الأفعال ، وفي الحقيقة إن كل مسرحية جيدة لها رجل أفعالها ، أي أن المسرحية في كل مرحلة من مراحلها تحتاج إلى دافع أي إلى محفز ومنشط ، وبمعنى أخر إلى من يقوم بالأفعال والى إرادة قوية والى شخص يجعل الإحداث تحدث .

وقد يكون هذا الشخص البطل أو الشرير ذكرا أو أنثى وقد يكون مخططا على درجة عالية من الكفاءة والدهاء أو يكون واقعا في نكسات كوميدية متكررة .

عملية الفعل الدرامي ( العملية الدرامية )


يقول ( والتر كير ) الكاتب والناقد المسرحي في برودواي ، ملخصا عملية الفعل الدرامي : " هناك مرحلة بدائية في كل تغيير هي المرحلة التي تبدأ فيها الضغوط بالنداء بجواب ، وهناك مرحلة وسطية يعطى فيها الجواب والدخول في الصراع الحتمي ، وهناك مرحلة نهائية حيث تكون المباراة بين الضغط والجواب وقد أنتجت علاقة جديدة بين هذين الجانبين وحالة جديدة أي: وضعا جديدا ... وكل ما هو مطلوب من الكاتب المسرحي هو أن يبين بدايات تغيير معين ، وان يتابعه بعد الصراع الدرامي الذي يدخل فيه ، وان يأتي بالقوى المتقابلة إلى حالة توازن جديدة وان لم تكن بالضرورة مثالية ، أي أن الأوضاع كانت بشكل معين وهي ألان بشكل أخر .


إشعال الفتيلة


هناك فكرة في العمل المسرحي تسمى " إشعال الفتيلة " أي اللحظة التي تبتدئ منها المسرحية حقا ، أي بدخول القوة المثيرة التي تطلق المسرحية وتدفعها إلى الإمام ثم رفعها إلى الذروة . وما يسبق هذه اللحظة هو تجميع المواد القابلة للاشتعال تجميعا بطيئا لإشعال الفتيل.

ولكن هذه ممارسة خطيرة أعني أن تؤجل حركة الإحداث بعد رفع الستارة إلا إذا كان المسرحي يعرف جيداً مل يقوم به ، لان المشاهد العصري يكره البداية البطيئة . وهي في الوقت نفسه ، لا تتماشى مع التقاليد الدرامية ، أحسن مسرحيات شكسبير تبدأ بقوة وان القفز الدرامي ممتع جدا للمشاهد .
__________________
أنا...... لست ...... أنا
وإنما ...... أنا ..... أنا
Jasmine Lover

عاشت بلادي غير موجود حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 12.11.2009, 09:58   #4
إفتراضي رد: فن صناعة المسرح


الذروة :


عندما يصل التوتر أو العاطفة الى نقطة انفجار أو نقطة تحول أو ببساطة الى لحظة عنف وإثارة شديدن، فإن هذا يشكل الذروة.
والقصة الدرامية مليئة بالذروات من البداية إلى النهاية، وان بعضها بالضرورة أكثر أهمية من الاخرى وتكون عادة مرتبة في نهاية الفصول .
إن الذروة الرئيسية للدراما أي نقطة التي يتفع بها الفعل الى أعلى درجاته تكون هي الاكثر توتراً واضطرابا، لانها أعى نقطة يصلها عدم اليقين وعدم الاستقرار في المسرحية وهي في الحالة المثالية يجب ان تكون الموقع الذي تصل اليه جميع قضايا المسرحية فيه الى اوضح صورة لها، ومثلها مثل الامواج التي ترتطم بالساحل يمكن ان تشاهد كيف نمت وتصاعدت من الفعل الدرامي السابق



مدى الذروة :


من الخطا ان نفرض ان تركيب كل مسرحية سيكون اتوماتيكيا بشكل هرمي، فهناك الكثير من المسرحيات التي يكون مدى الذروة فيها واسعا حتى يستوعب قمتين او اكثر.
__________________
أنا...... لست ...... أنا
وإنما ...... أنا ..... أنا
Jasmine Lover

عاشت بلادي غير موجود حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 20.01.2010, 13:32   #5
إفتراضي رد: فن صناعة المسرح


التوتر :



كتب ويليام آرجر " إن جزءا عظيما من سر العمارة الدرامية يكمن في كلمة واحدة هي " التوتر" ان خلق حالة من التوتر وصيانتها ورفعها وتعميقها وحلها هو الهدف الرئيس لصنعة كاتب المسرحية .

وهنا يبرز سؤال : ما المقصود بالتوتر ؟
ان التوتر حالة من الشدة الفكرية والاثارة تكون فيها الاعصاب هائجة وضربات القلب سريعة جدا ، انه فعلا عامل اساس في التشويق الذي يسمى بالعصب المركزي او اللولب المحرك للدراما، ولكن الاثنين لا يتطابقان تماما لان هناك حالات من التوتر الدرامي التي لا يوجد بها عنصر التشويق.




التشويق :



يعد تعريف " جورج بيرس بيكر " ذا قيمة كبيرة من اجل الاهداف العملية الانية، وتعريف التشويق هو " التشويق يعني جذب الاهتمام الى الاماموالرغبة الملحة في معرفة ما سيحدث فيما بعد" وعندما يكون المشاهد جاهلا تماما بما سيحدث لكنه يتلهف عليه او عندما يخمن جزئيا ما سيحدث ولكن يرغب بشدة في ان يتاكد او يتردد لانه يخاف ن الحالة المتوقعة فانه يكون في حالة تشويق لأن اهتمامه يتشغل تماما سواء أكان بارادته أم من دونها .
__________________
أنا...... لست ...... أنا
وإنما ...... أنا ..... أنا
Jasmine Lover

عاشت بلادي غير موجود حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 12.04.2010, 16:48   #6

عربي جديد

 












إرسال رسالة عن طريق MSN إلى ابـو قـيـس
 
إفتراضي رد: فن صناعة المسرح

عاشت بلادي

احيك من كل قلبي

على جهودك الكبير في حب المسرح

دمت بود

ابـو قـيـس غير موجود حالياً  

رد مع اقتباس
رد


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى: